HPG

قوات الدفاع الشعبي الكردستاني

إلى الإعلام والرأي العام! 

في بياننا الصادر في 8 تموز 2020، كنا قد أعلنا أن صباح الدين غونغور وهجار باتماز قتلا في 5 تموز 2020 في منطقة جبل جودي، على خلفية أنشطة مرتبطة بالـ "كونترا".

وعقب الحادثة، باشرت قيادة مركز الدفاع الشعبي آنذاك تحقيقاً في ملابساتها. إلا أن التحقيق توقف مع مرور الوقت بسبب استشهاد الرفاق الذين كانوا على دراية بتفاصيل الحادثة، إلى جانب ظروف الحرب التي كانت سائدة في المنطقة. وبالاستناد إلى معلومات جرى الحصول عليها مؤخَّراً، استُكمل التحقيق.

وأظهرت نتائج التحقيق، بناءً على المعلومات التي نقلتها قواتنا الموجودة في المنطقة، أنَّ الشَّخصين اللذين أُعلن عنهما آنذاك باسم صباح الدين غونغور وهجار باتماز هما في الحقيقة صلاح الدين غونغن وعزت باتماز.

كان صلاح الدين غونغن وعزت باتماز في منطقة جودي بغرض الصيد. وعلى الرغم من معرفة سكان المنطقة بأن دخول المدنيين إلى هذه المنطقة محظور، فقد دخلا إلى منطقة كانت تشهد اشتباكات بين قوات الكريلا والجيش التركي.

وفي وقت كانت فيه المعارك محتدمة، وبسبب وجود معدات ذات طابع عسكري بحوزة الرجلين، بينها أسلحة ومناظير وأجهزة اتصال، خلص رفاقنا الموجودون في المنطقة إلى الاعتقاد بأنهما كانا يقدمان معلومات استخباراتية إلى الدولة التركية، وعلى هذا الأساس وقعت الحادثة.

وبطبيعة الحال، فإن وجود الرجلين في مكان غير مناسب وفي وقت غير مناسب، وحيازتهما معدات ذات طابع عسكري، إلى جانب توصل رفاقنا المكلفين في المنطقة إلى استنتاجاتهم تحت تأثير ظروف الحرب الشديدة ومن دون إجراء تحقيق موسع، أدى إلى وقوع هذه الحادثة المؤسفة.

وفي نهاية المطاف، تبيّن أن صلاح الدين غونغن وعزت باتماز دخلا المنطقة بغرض الصيد فقط، ولم يقوما بأي تحرك أو محاولة ضد قوات الكريلا. ورغم مرور فترة من الزمن على الحادثة، فإننا، انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية تجاه شعبنا، رأينا أن من واجبنا تصحيح هذا الخطأ. ونتقدم، وفي مقدمتهم عائلتا غونغن وباتماز، بخالص التعازي إلى شعبنا في شرنخ، ونشاركهم ألم هذه الحادثة المؤسفة.

 

10 آغسطس 2026

المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي